العلامة المجلسي
269
بحار الأنوار
وطريق عمرو بن مرة عن أبي البختري عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : صليت قبل الناس بسبع سنين . ومن طريق نوح بن دراج عن خالد الخفاف قال : أدركت الناس وهم يقولون : وقع بين علي وعثمان كلام ، فقال عثمان : والله أبو بكر ( 1 ) وعمر خير منك ! فقال : كذبت والله لأنا خير منك ومنهما ، عبدت الله قبلهما وعبدت الله بعدهما . ومن طريق الحارث الأعور قال : سمعت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول : اللهم إني لا أعترف لعبد من عبادك عبدك قبلي . وقال ( عليه السلام ) قبل ليلة الهرير بيوم وهو يحرض الناس على أهل الشام أنا أول ذكر صلى مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ولقد رأيتني أضرب بسيفي قدامه وهو يقول : ( لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي حياتك حياتي وموتك موتي ) . وقال ( عليه السلام ) : وقد بلغه أن قوما ( 2 ) يطعنون عليه في الاخبار عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بعد كلام خطبه : بلغني أنكم تقولون : إن عليا يكذب ! فعلى من أكذب ؟ أعلى الله فأنا أول من آمن به وعبده ووحده ، أم على رسول الله فأنا أول من آمن به وصدقه ونصره ؟ وقال ( عليه السلام ) لما بلغه افتخار معاوية عند أهل الشام ( 3 ) شعره المشهور الذي يقول فيه : سبقتكم إلى الاسلام طرا * صغيرا ما بلغت أوان حلمي وأنا أذكر الشعر بأسره في موضع غير هذا عند الحاجة إليه إن شاء الله . ومن ذلك ما رواه أبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري صاحب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 4 ) من طريق عبد الرحمان بن معمر عن أبيه ، عن أبي أيوب قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) صلت الملائكة علي وعلى علي بن أبي طالب سبع سنين ، وذلك أنه لم يصل معي رجل غيره .
--> ( 1 ) في المصدر : والله إن أبا بكر . ( 2 ) في المصدر : أن قوما من أعدائه اه . ( 3 ) في المصدر : افتخار معاوية عليه عند أهل الشام . ( 4 ) في المصدر : صاحب منزل رسول الله .